ثانيًا: إن النبيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثبت عنه أنه بال قاعدًا و بال واقفًا فلا محل للطعن فيه بقولهم: يبول وهو جالس كالنساء .... فقد ثبت في صحيحِ البخاري برقم 217 عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ:"أَتَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سُبَاطَةَ قَوْمٍ فَبَالَ قَائِمًا ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَجِئْتُهُ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأ".
ثالثًا: إن هناك تساؤلات تفرض نفسها على المعترضين هي: أليس يسوع إلهًا بحسب إيمانِكم؟
الجواب: بلي؛ يبقي السؤال: هل كان الربُّ يسوع يتبول قاعدًا أم واقفًا؟!
و هل له مثل ما للرجال من أعضاء و شهوة .... ؟!
وهل هناك ربٌّ يبول سواء كان قاعدًا أم واقفا؟ أفلا يعقلون؟!
"أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (74) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) " (المائدة) .
رابعًا: إن الكتاب المقدس نسب لموسى ? أنه كان يلبس برقعًا على وجهِه وهو لباس للنساءِ كما هو معروف .... فهل طعن المعترضون في نصوص كتابهم، وفي نبيِّ اللهِ موسى ? كما فعلوا مع نبينا ? كرهًا وعدوًا بغير علم .... ؟
جاء ذلك في سفر الخروج إصحاح 34 عدد 33 وَلَمَّا فَرَغَ مُوسَى مِنَ الْكَلاَمِ مَعَهُمْ، جَعَلَ عَلَى وَجْهِهِ بُرْقُعًا. 34 وَكَانَ مُوسَى عِنْدَ دُخُولِهِ أَمَامَ الرَّبِّ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ يَنْزِعُ الْبُرْقُعَ حَتَّى يَخْرُجَ، ثُمَّ يَخْرُجُ وَيُكَلِّمُ بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا يُوصَى. 35 فَإِذَا رَأَى بَنُو إِسْرَائِيلَ وَجْهَ مُوسَى أَنَّ جِلْدَهُ يَلْمَعُ كَانَ مُوسَى يَرُدُّ الْبُرْقُعَ عَلَى وَجْهِهِ حَتَّى يَدْخُلَ لِيَتَكَلَّمَ مَعَهُ. لا تعليق.
ثم إن ربهم يسوع - القادر على كل شيء- تعرى من قبل اليهود وألبسوه لباسًا يرتديه الزواني (القرمزي) وذلك في إنجيل متى إصحاح 27 عدد 27 فَأَخَذَ عَسْكَرُ الْوَالِي يَسُوعَ إِلَى دَارِ الْوِلاَيَةِ وَجَمَعُوا عَلَيْهِ كُلَّ الْكَتِيبَةِ، 28 فَعَرَّوْهُ وَأَلْبَسُوهُ رِدَاءً قِرْمِزِيًّا.