2 -هل الذي يزني بامرأة يتضرع إلى اللهِ تعالي بالدعاء؛ وهو يزني يقول:"اللَّهُ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لا يَمُوتُ، اغْفِرْ لأُمِّي فَاطِمَةَ بنتِ أَسَدٍ، ولَقِّنْهَا حُجَّتَها، وَوَسِّعْ عَلَيْهَا مُدْخَلَهَا، بِحَقِّ نَبِيِّكَ وَالأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِي، فَإِنَّكَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ"؟!
3 -لو كان الأمر كما زعموا هل سيفعل ذلك - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أمامَ الناسِ والصحابِة بما فيهم ابنها عليّ ويسكتون عنه؟!
4 -من من علماء المسلمين قال بقول المعترضين؟!
وبالنظر إلي بقية الروايات أيضًا يتضح صدق ما ذكرته - بفضل الله تعالى - فيما يلي:
1 -جاء عند الطبراني في الأوسط برقم 195 حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة قال: حدثنا روح بن صلاح قال: حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم الأحول، عن أنس بن مالك قال: لما ماتت فاطمة بنت أسد بن هاشم أم علي، دخل عليها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فجلس عند رأسها، فقال:"رحمك الله يا أمي، كنت أمي بعد أمي، تجوعين وتشبعيني، وتعرين وتكسونني، وتمنعين نفسك طيب الطعام وتطعميني، تريدين بذلك وجه الله والدار الآخرة". ثم أمر أن تغسل ثلاثا وثلاثا، فلما بلغ الماء الذي فيه الكافور، سكبه عليها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيده، ثم خلع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قميصه فألبسها إياه، وكفنت فوقه، ثم دعا رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أسامة بن زيد، وأبا أيوب الأنصاري، وعمر بن الخطاب، وغلاما أسود يحفروا، فحفروا قبرها، فلما بلغوا اللحد حفره رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بيده، وأخرج ترابه بيده. فلما فرغ، دخل رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، فاضطجع فيه، وقال:"الله الذي يحيي ويميت وهو حي لا يموت، اغفر لأمي فاطمة بنت أسد، ولقنها حجتها، ووسع عليها مدخلها، بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي، فإنك أرحم الراحمين". ثم كبر عليها أربعا، ثم أدخلوها القبر، هو والعباس،