4 -تفسير الألوسي: وظاهر سياق ما بعد أن المعنى بالأمر بالتقوى هو النبي - صلى الله عليه وسلم - لا أمته كما قيل في نظائره والمقصود الدوام والثبات عليها، وقيل: الازدياد منها فإن لها بابًا واسعًا وعرضًا عريضًا لا ينال مداه {وَلاَ تُطِعِ الكافرين} أي المجاهرين بالكفر {والمنافقين} المضمرين لذلك فيما يريدون من الباطل. اهـ
5 -تفسير المنتخب: يا أيها النبي: استمر على ما أنت عليه من تقوى الله، ولا تقبل رأيا من الكافرين والمنافقين، إن الله محيط علما بكل شيء، حكيم في أقواله وأفعاله. اهـ
إذًا من خلال ما سبق تبين للمعترضين مدى جهلهم وقلة اطلاعهم ...
ثالثًا: إنني أوضح لهم أكثر من خلال ما جاء في كتابهم المقدس ...
الكتاب المقدس ذكر لنا ما قاله اللهُ - سبحانه وتعالى - لموسى - عليه السلام - في الوصايا العشر:"لا تقتل، لاتزنِ، لا تسرق ..."وهي أيضًا من وصايا المسيح ? في العهد الجديد.
فهل المعنى أن موسى ?كان يزني فقال اللهُ له:"لا تزنِ"؟!
وهل المعنى أن موسى? كان يقتل فقال اللهُ له:"لا تقتل"؟!
أو كان يسرق ? فقال اللهُ له:"لا تسرق"؟! أفلا يعقلون؟!
جاءت هذه الوصايا في موضعين:
الأول: سفر الخروج إصحاح 23 عدد 12 أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ تَطُولَ أَيَّامُكَ عَلَى الأَرْضِ الَّتِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ. 13 لاَ تَقْتُلْ. 14 لاَ تَزْنِ. 15 لاَ تَسْرِقْ. 16 لاَ تَشْهَدْ عَلَى قَرِيبِكَ شَهَادَةَ