فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 1332

فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَيْهِمْ فَقَالَ: أَنْتُمْ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا؟"أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ لَكِنِّي أَصُومُ، وَأُفْطِرُ وَأُصَلِّي، وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَلَيْسَ مِنِّي".

نلاحظ: قوله - صلى الله عليه وسلم:"أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ".

ثانيًا: إن المعترضين لم يرجعوا لتفاسير الآية، وما يعتقد به المسلمون في هذه الآية وغيرها ...

وعلى كلٍّ فإن معنى قوله - سبحانه وتعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} أي: دم على تقوى ربك، واجتهد أكثر في تقواه ... جاء ذلك في عدة تفاسير منها:

1 -تفسير الجلالين:"يَا أَيّهَا النَّبِيّ اتَّقِ اللَّه"دُمْ عَلَى تَقْوَاهُ"وَلَا تُطِعْ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ"فِيمَا يُخَالِف شَرِيعَتك"إنَّ اللَّه كَانَ عَلِيمًا"بِمَا يَكُون قَبْل كَوْنه"حَكِيمًا"فِيمَا يَخْلُقهُ. اهـ

2 -التفسير الميسر: يا أيها النبي دُم على تقوى الله بالعمل بأوامره واجتناب محارمه، وليقتد بك المؤمنون؛ لأنهم أحوج إلى ذلك منك، ولا تطع الكافرين وأهل النفاق. إن الله كان عليمًا بكل شيء، حكيمًا في خلقه وأمره وتدبيره. اهـ

3 -تفسير البغوي: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ} أي: دُمْ على التقوى، كالرجل يقول لغيره وهو قائم: قم ها هنا، أي: اثبت قائمًا. وقيل الخطاب مع النبي - صلى الله عليه وسلم - والمراد به الأمة. وقال الضحاك: معناه اتق الله ولا تنقض العهد الذي بينك وبينهم. اهـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت