فهرس الكتاب

الصفحة 731 من 1332

وجعلت الأرض له ولامته مسجدا وطهورا.

وكان من الأنبياء [من] لا تصح صلاتهم إلا في المساجد.

ونصر بالرعب، فكان يخافه العدو من مسيرة شهر.

وبعث إلى كافة الخلق، وقد كان من قبله من الأنبياء يبعث الواحد إلى بعض الناس دون بعض.

وجعلت معجزاته كمعجزات الأنبياء قبله وزيادة.

وكانت معجزة موسى - عليه السلام - العصا وانفجار الماء من الصخرة.

وقد أنشق القمر للنبي - صلى الله عليه وسلم - وخرج الماء من بين أصابعه - صلى الله عليه وسلم -.

وكانت معجزة عيسى - عليه السلام - إحياء الموتى وإبراء ألاكمه والأبرص.

وقد سبح الحصى في يد النبي - صلى الله عليه وسلم - وحن الجذع إليه، وهذا أبلغ.

وفضله الله عليهم بأن جعل القرآن معجزة له، وجعل معجزته فيه باقية إلى يوم القيامة، ولهذا جعلت نبوته مؤبدة لا تنسخ إلى يوم القيامة].

كان ما سبق ردًا على قولهم: ورسول الإسلام تزوج اثنا عشرة زوجه .. هل هذا تناقض ... ؟!

ثانيًا: أما عن قولهم أن كثرة النساء للنبي - صلى الله عليه وسلم - أكثر من المسلمين للمتعة ... فهو باطل لوجهين:

الأول: أن زوجات النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كلهن ثيبات إلا عائشة، ومنهن من لا يرجى منها النكاح ... فلو كان الأمر للمتع لتزوج الأبكارَ الجميلات ...

الثاني: إن المسلمَ قد يتزوج أكثر من النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بكثيرٍ جدًا؛ لأن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لا يحل له أن يطلق ويتزوج ولو أعجبته امرأة، أما المسلم فيطلق ويتزوج بقدر الله أكثر من خمسين ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت