2 -صحيح الجامع برقم 2513 قال - صلى الله عليه وسلم - في بيعةِ العقبة:"إني لا أصافح النساء".
3 -لم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أبدًا أنه اشتهى زوجةَ واحدٍ من أصحابِه - رضي الله عنهم - أو من أعدائِه
ومن المعاني الجميلة من قوله: - صلى الله عليه وسلم -"حُبب إلي من دنياكم النساء"؛ أي: أن اللهَ هو الذي حبب للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - النساء بإعطائهن حقوقهن؛ حيث كانت المرأةُ في الجاهليةِ تباع وتشترى، والبنت كانت توأد وهي حية، ويأخذ الوالدان صداقها (المهر) .... فحبب اللهُ - سبحانه وتعالى - للنبيِّ - صلى الله عليه وسلم - النساء بإعطائهن حقوقهن، ورفع مكانتهن فهي ليست نجسة كما هو حالُها في الكتابِ المقدس، وذلك في سفر الاّويِّين (إصحاح 15 عدد 25/ 28) .
بل قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَنْجُسُ". صحيح البخاري رقم 276.
ثم إن قولَه - صلى الله عليه وسلم:"حُبب إليّ من دنياكم النساء"فقط دون بقية الحديث يدل على أنه كان رجلًا كامل الرجولة فهي صفة كمال لا صفة نقص في حقِه - صلى الله عليه وسلم - فهل هناك ما يمنع من الكتابِ المقدسِ، أو من أي كتاب على وجه الأرض أن النبيَّ يحبُ النساءَ (الزوجات) ويعطيهن حقوقهن؟!
ثم إن اتهامهم لرسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بولعه للنساء، وتعلق قلبه بهن ... نابع عن حقدٍ وكرهٍ عماهم عن تصورِ الحقيقةِ فأسقطهم في التناقضِ فتارةً يقولون: إنه رجل يشتهى النساء فأكثر من الزواج، وتارة يطعنون في رجولته بالغمز للطعن في أخلاقِه ....
ثالثًا: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - كان يحب زوجاتَه، ولم تمس يده يد امرأة لا تحل له