أولًا: إنني نسفت الشبهة نسفًا (زواج النبي من عائشة) في هذا الكتاب في الباب الخامس، وأتيتُ بحديث فيه أن الجارية إذا بلغت التسع سنين في امرأة وليست طفلة ....
الحديث في سنن الترمذي برقم 1027 قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:"إِذَا بَلَغَتْ الْجَارِيَةُ تِسْعَ سِنِينَ فَهِيَ امْرَأَةٌ". صححه الألبانيُّ في الإرواء برقم 185.
ثانيًا: إن الآية التي معنا لا تخدم المعترضين بحالٍ من الأحولٍ لعدةٍ أوجهٍ هي:
أولًا: أن محمدًا لم يأت بالآية، وإنما نزلت عليه من ربه وما وهو إلا مبلغ عن ربه، قال - سبحانه وتعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ (89) } (النحل) .
ثانيًا: لا يوجد في الآية أنه يجوز وطأ الطفلة أبدًا ...
ثالثا: إن الآية التي معنا لا تتحدث عن أطفال كما فهم المعترضون بفهمهم المريض، وإنما تتحدث عن نساء صغيرات لوجهين:
الوجه الأول: أن الآية نفسها تقول: {وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ} .
نلاحظ: كلمة نسائكم التي من كملة نساء، ومفرد كلمة نساء امرأة؛ إذن الآية لا تتحدث طفلة ولكن عن امرأة ..