الْأَرْضِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَهَ الْأَعْمَى عَنْ السَّبِيلِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ سَبَّ وَالِدَهُ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ وَلَعَنَ اللَّهُ مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ"."
خ- أمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بقتلِ من يعمل عمل قوم لوط؛ ثبت ذلك في سنن أبي داود برقم 3869، والترمذي برقم 1376، وفي صحيح الجامع برقم 6589 عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ وَجَدْتُمُوهُ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ فَاقْتُلُوا الْفَاعِلَ وَالْمَفْعُولَ بِه"ِ.
خ كان - صلى الله عليه وسلم - يخاف على أمتِه من أن يعملوا عملَ قوم لوط ... وذلك في سنن ابن ماجة برقم 2553 عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَما- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي عَمَلُ قَوْمِ لُوطٍ". حسنه الألباني في صحيحِ سنن ابن ماجة برقم 2563.
4 -كذلك أجمع المسلمون سلفًا وخلفًا على أن اللواط من الكبائر التي حرمها اللهُ - سبحانه وتعالى -؛ لقوله: {أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ 165 وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ} (الشعراء 166) . وغير ذلك من الأدلة.
وعليه يسقط قولُهم: نبي يحلل الرذيلة .... يقصدون بها؛ السحاق بين النساء!
ثانيًا: إن الحديثَ الذي معنا حديثٌ عظيمٌ يدعو إلى معالي الأمور، والأخلاقِ الكريمة، وليس كما فهم وزعم المعترضون؛ فهموا أن هذا الحديثَ يدعو للرذيلة؛ يدعو للسحاقِ بين النساء، ولكن هذا الحديث لا يخدمهم بحالِ من الأحوالٍ بل سيكون وبالًا عليهم كما سيتقدم معنا- إن شاء الله - سبحانه وتعالى -.