ثانيًا: إن الكتاب المقدس ذكر لنا (فطيرة حزقيال) التي تصنع على الْخُرْءِ الذي يخرج من الإنسانِ، ويأكل بعدها أكلةً شهيةً (بالهناء والشفاء) !
وأتساءل: هل هذه الفطيرة بهذا الصنع نجاسات وقاذورات .... ؟! لنقرأ ما قاله الربُّ لنبيِّه حزقيال في سفرِ حزقيال إصحاح 4 عدد 12 وَتَأْكُلُ كَعْكًا مِنَ الشَّعِيرِ. عَلَى الْخُرْءِ الَّذِي يَخْرُجُ مِنَ الإِنْسَانِ تَخْبِزُهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ». 13 وَقَالَ الرَّبُّ: «هكَذَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ خُبْزَهُمُ النَّجِسَ بَيْنَ الأُمَمِ الَّذِينَ أَطْرُدُهُمْ إِلَيْهِمْ» . 14 فَقُلْتُ: «آهِ، يَا سَيِّدُ الرَّبُّ، هَا نَفْسِي لَمْ تَتَنَجَّسْ. وَمِنْ صِبَايَ إِلَى الآنَ لَمْ آكُلْ مِيتَةً أَوْ فَرِيسَةً، وَلاَ دَخَلَ فَمِي لَحْمٌ نَجِسٌ» . 15 فَقَالَ لِي: «اُنْظُرْ. قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ، فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ» .
قلتُ: يا له من أمرٍ مقذذ لقد عزفت نفسي عن كلِّ الفطائرِ بسببِ تلك النصوص ....
كذلك نلاحظ: (الناسخ والمنسوخ) في الكتابِ المقدس فتلك النصوص دليلٌ من الأدلةِ على وجودِه؛ حيث إن الربَّ يقول لحزقيال النبيِّ:"اُنْظُرْ قَدْ جَعَلْتُ لَكَ خِثْيَ الْبَقَرِ بَدَلَ خُرْءِ الإِنْسَانِ، فَتَصْنَعُ خُبْزَكَ عَلَيْهِ"!
ويبقى السؤال: هل الرب رجع في كلامه أم أنه حكم ناسخ للحكم الأول ... ؟
وذكر الكتابُ المقدس أن الربَّ عاقب بإلقاءِ روث الحيوانات على الوجوه!
وذلك في سفر ملاخي إصحاح 2 عدد 1 «وَالآنَ إِلَيْكُمْ هذِهِ الْوَصِيَّةُ أَيُّهَا الْكَهَنَةُ: 2 إِنْ كُنْتُمْ لاَ تَسْمَعُونَ وَلاَ تَجْعَلُونَ فِي الْقَلْبِ لِتُعْطُوا مَجْدًا لاسْمِي، قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ. فَإِنِّي أُرْسِلُ عَلَيْكُمُ اللَّعْنَ، وَأَلْعَنُ بَرَكَاتِكُمْ، بَلْ قَدْ لَعَنْتُهَا، لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ جَاعِلِينَ فِي الْقَلْبِ. 3 هأَنَذَا أَنْتَهِرُ لَكُمُ الزَّرْعَ، وَأَمُدُّ الْفَرْثَ عَلَى وُجُوهِكُمْ، فَرْثَ أَعْيَادِكُمْ، فَتُنْزَعُونَ مَعَهُ.