فهرس الكتاب

الصفحة 824 من 1332

أنه مصاب بالرَّمد، فأرسل - صلى الله عليه وسلم - في طلبه، ولما حضر عنده بصق في عينيه ودعا له، فشفاه اللهُ ببركة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، واستلم الراية، ثم قاتل حتى فتح اللهُ على يديه.

الحديث بتمامه في الصحيحين: في البخاري برقم 3888، وفي مسلم برقم 4423.

3 -ما رواه البيهقي في دلائلِ النبوةِ باب (ما ذكر في المغازي من وقوع عين قتادة بن النعمان على وجنته ورد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عينه إلى مكانها وعودها إلى حالها) برقم 1110 عن عاصم بن عمر بن قتادة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رمى يوم أحد عن قوسه حتى اندقت سيتها، فأخذها قتادة بن النعمان فكانت عنده، وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته، فردها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فكانت أحسن عينيه وأحدهما.

4 -ما حدث مع الصحابي عبد الله بن عتيك - رضي الله عنه -؛ حينما أرسله النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لقتلِ أبي رافع اليهودي، فانكسرت ساقه أثناء تلك المهمّة، فطلب منه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يبسط قدمه، فمسح عليها، فجبر الكسر الذي أصابه واستطاع أن يمشي عليها من لحظته؛ القصة برمتها رواها البخاري في صحيحه برقم 3733.

5 -ما حدث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - لما مرض مرضًا شديدًا ألزمه الفراش؛ حتى لم يعد يميز من حوله، فزاره النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بصحبةِ أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -، ودعا - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ فتوضأ منه ثم رش عليه، فأفاق من مرضِه الحديث الذي رواه البخاري برقم 4211 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَك عَادَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَأَبُو بَكْرٍ فِي بَنِي سَلِمَةَ مَاشِيَيْنِ فَوَجَدَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لَا أَعْقِلُ شَيْئًا فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَشَّ عَلَيَّ فَأَفَقْتُ فَقُلْتُ: مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَصْنَعَ فِي مَالِي يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَزَلَتْ: {يُوصِيكُمْ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت