قال:"إن الإمام المهدي بعد ظهوره يتلو القرآن، فيقول أيها المسلمون هذا والله هو القرآن الحقيقي الذي أنزله الله على محمد والذي حرف وبدل". اهـ
13 -المجتهد الهندي السيد دلدار علي الملقب"بآية الله في العالمين"
" ("استقصاء الأفحام"ص 11 جـ 1. ط إيران نقلًا عن كتاب الشيعة والسنة: ص 115) ."
قال:"وبمقتضى تلك الأخبار أن التحريف في الجملة في هذا القرآن الذي بين أيدينا بحسب زيادة الحروف ونقصانه بل بحسب بعض الألفاظ وبحسب الترتيب فيبعض المواقع قد وقع بحيث مما لاشك مع تسليم تلك الأخبار". أهـ
14 -ملا محمد تقي الكاشاني:
"هداية الطالبين"ص 368 ط إيران 1282 فارسي نقلا عن كتاب الشيعة والسنة للشيخ إحسان ص 94).
قال:"إن عثمان أمر زيد بن ثابت الذي كان من أصدقائه هو وعدوًا لعلي، أن يجمع القرآن ويحذف منه مناقب آل البيت وذم أعدائهم، والقرآن الموجود حاليًا في أيدي الناس والمعروف بمصحف عثمان هو نفس القرآن الذي جمعه بأمر عثمان". اهـ
15 -أبو الحسن العاملي:
المقدمة الثانية الفصل الرابع لتفسير مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار وطبعت كمقدمه لتفسير البرهان للبحراني.
قال:"وعندي في وضوح صحة هذا القول"تحريف القرآن وتغييره"بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار، بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع وانه من أكبر مقاصد غصب الخلافة". اهـ