16 -العلامة الحجة السيد عدنان البحراني:
مشارق الشموس الدرية ص 126 منشورات المكتبة العدنانية - البحرين.
قال:"وكونه) أي: القول بالتحريف) من ضروريات مذهبهم (أي الشيعة) . اهـ"
17 -تفسير القمي لشيخهم علي القمي.
قال في مقدمة تفسيره عن القرآن (ج 1/ 36 ط دار السرور - بيروت)
"أما ما هو حرف مكان حرف فقوله تعالى: (( لئلا يكون للناس على * الله حجة إلا الذين ظلموا منهم ) ) (البقرة: 150) يعنى ولا للذين ظلموا منهم وقوله: (( يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم) (النمل: 10) يعنى ولا من ظلم وقوله: (( ما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ ) ) (النساء: 91) يعنى ولا خطأ وقوله: (( ولا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم ) ) (التوبة: 110) يعنى حتى تنقطع قلوبهم".
وقال أيضًا في تفسيره (ج 1/ 36 ط دار السرور - بيروت) :
"وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله: (( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ) (آل عمران: 110) فقال أبو عبد الله - عليه السلام - لقاريء هذه الآية: (( خير أمة ) )يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي -عليهم السلام-؟ فقيل له: وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت: (( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) )ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية (( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) )ومثله آية قرئت على أبي عبد الله - عليه السلام: (الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ) (الفرقان: 74) فقال أبو عبد الله - عليه السلام: لقد سألوا الله عظيما أن يجعلهم للمتقين إماما. فقيل له: يا ابن رسول الله كيف نزلت؟ فقال: إنما نزلت: (( الذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعل لنا من المتقين إماما ) )وقوله: (( له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله ) ) (الرعد: 10) فقال أبو عبد الله: كيف يحفظ الشيء من أمر الله وكيف يكون"