المعقب من بين يديه فقيل له: وكيف ذلك يا ابن رسول الله؟ فقال: إنما نزلت (( له معقبات من خلفه ورقيب من بين يديه يحفظونه بأمر الله ) )ومثله كثير"."
وقال أيضًا في تفسيره (ج 1/ 37 دار السرور. بيروت) :
"وأما ما هو محرف فهو قوله: (( لكن الله يشهد بما أنزل إليك في علي أنزله بعلمه والملائكة يشهدون ) ) (النساء: 166) وقوله (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك في علي فإن لم تفعل فما بلغت رسالته ) ) (المائدة: 67) وقوله: (( إن الذين كفروا وظلموا آل محمد حقهم لم يكن الله ليغفر لهم ) ) (النساء: 168) وقوله: (( وسيعلم الذين ظلموا آل محمد حقهم أي منقلب ينقلبون ) ) (الشعراء 227) وقوله: (( ولو ترى الذين ظلموا آل محمد حقهم في غمرات الموت ) ) (الأنعام: 93) ".
18 -ذكرا ميرزا النوري الطبرسي في كتبه (فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب) جمع فيه أقوال علمائهم الدالة على التحريف وأدلتهم على ذلك ومن الأدلة ما جاء في ص 180 وهي سورة مؤلفة تثبت ولاية علي رضي الله عنه وسموها (( سورة الولاية ) )هذا نصها:
"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي و الولي اللذيّن بعثنا هما يهديانكم إلى الصراط المستقيم. نبي و ولي بعضهما من بعض و أنا العليم الخبير. إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم. و الذين إذا تليت عليهم آياتنا كانوا بآياتنا مكذبون. إن لهم في جهنم مقامًا عظيمًا إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين. ما خلفتهم المرسلين إلا عني و ما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب و سبح بحمد ربك و عليّ من الشاهدين"
(سورة النورين) أيضًا:
"يا أيها الذين آمنوا أمنوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم. إن الذي يوفون ورسوله في آيات لهم جنات نعيم. والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم و ما عاهدهم الرسول عليه"