فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 1332

بها -رضي الله تعالى عنه -وضمير عبس وما بعده للنبي - صلى الله عليه وسلم - وفي التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الغيبة إجلال له - صلى الله عليه وسلم - لإيهام أن من صدر عنه ذلك غيره لأنه لا يصدر عنه - صلى الله عليه وسلم - مثله كما أن في التعبير عنه - صلى الله عليه وسلم - بضمير الخطاب في قوله سبحانه: وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يزكى. اهـ

2 -تفسير الجلالين:"أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى"عَبْد اللَّه بْن أُمّ مَكْتُوم فَقَطَعَهُ عَمَّا هُوَ مَشْغُول بِهِ مِمَّنْ يَرْجُو إِسْلَامه مِنْ أَشْرَاف قُرَيْش الَّذِينَ هُوَ حَرِيص عَلَى إِسْلَامهمْ , وَلَمْ يَدْرِ الْأَعْمَى أَنَّهُ مَشْغُول بِذَلِكَ فَنَادَاهُ: عَلِّمْنِي مِمَّا عَلَّمَك اللَّه , فَانْصَرَفَ النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى بَيْته فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ بِمَا نَزَلَ فِي هَذِهِ السُّورَة , فَكَانَ بَعْد ذَلِكَ يَقُول لَهُ إِذَا جَاءَ:"مَرْحَبًا بِمَنْ عَاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي"وَيَبْسُط لَهُ رِدَاءَهُ. اهـ

3 -تفسير القرطبي: قال الثوري: فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه وبقول: [مرحبا بمن عاتبني فيه ربي] . اهـ

4 -تفسير اللباب لابن عادل: قال الثوري: «فكان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن آم مكتوم بسط له رداءهُ، ويقول:"مَرْحَبًا بمَنْ عَاتَبنِي فِيهِ ربِّي"، ويقول:"هَلْ مِنْ حَاجَةٍ"؟ واستخلفهُ على"المدينة"مرتين في غزوتين غزاهما". اهـ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت