رابعًا: ردًا عن سؤالهم الذي يقول: كيف يهتم رسولُ الإسلامِ بأصحابِ الجاه والمناصب، ويرفض الفقيرَ والمسكينَ، ويعبس في وجِه الأعمى ولا يهتم به ... قد تم البيان بشأن الأعمى دون نقصان ..
ويبقى ما غاب عن المعترضين بشأن رحمته - صلى الله عليه وسلم - مع الفقراء والمحتاجين ... مما يبطل اعتراضهم وزيفهم، ويظل رؤفًا رحيمًا مع المسلمين والمسالمين ....
نماذج لما سبق جاءت في الآتي:
1 -صحيح مسلم برقم 4275 عن أنسٍ قَالَ مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ قَالَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ:"يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ".
2 -صحيح مسلم برقم 4269 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:"خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَشْرَ سِنِينَ وَاللَّهِ مَا قَالَ لِي أُفًّا قَطُّ وَلَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَهَلَّا فَعَلْتَ كَذَا".
3 -صحيح البخاري برقم 1376 عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ:"إِنَّ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ حَتَّى نَفِدَ مَا عِنْدَهُ فَقَالَ مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ وَمَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنْ الصَّبْرِ".
4 -سنن ابن ماجة برقم 3303 عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: