جاء في الجزءِ الأولِ من كتابِ الطبقات الكبرى لابنِ سعدٍ الآتي ...:
(تزوج عبد الله بن عبد المطلب آمنة بنت وهب أم رسول الله (- صلى الله عليه وسلم - قال: حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن جعفر الزهري عن عمته أم بكر بنت المسور بن مخرمة عن أبيها قال: وحدثني عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عن يحيى بن شبل عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قالا: كانت آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب في حجر عمها وهيب بن عبد مناف بن زهرة، فمشى إليه عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بابنه عبد الله بن عبد المطلب أبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطب عليه آمنة بنت وهب فزوجها عبد الله بن عبد المطلب، وخطب إليه عبد المطلب بن هاشم في مجلسه ذلك ابنته هالة بنت وهيب على نفسه فزوجه إياها، فكان تزوج عبد المطلب بن هاشم وتزوج عبد الله بن عبد المطلب في مجلس واحد، فولدت هالة بنت وهيب لعبد المطلب حمزة بن عبد المطلب فكان حمزة عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. اهـ
ثم ذكر في الجزء الثالث هذه القصة التي تتناقض معها في البدريين (طبقات البدريين من المهاجرين (أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم عن أبيه قال: كان حمزة معلما يوم بدر بريشة نعامة قال محمد بن عمر: وحمل حمزة لواء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة بني قينقاع ولم يكن الرايات يومئذ، وقتل - رحمه الله- يوم أحد على رأس اثنين وثلاثين شهرا من الهجرة وهو يومئذ ابن تسع وخمسين سنة كان أسن من رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بأربع سنين. اهـ
تكمن شبهتهم في أن هذا التناقض يؤدى إلى أن أم الرسول قد أنجبت النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - من رجلٍ آخرٍ غير عبدِ اللهِ بنِ عبدِ المطلبِ بعد أربع سنوات من زواجِها ... !
الرد على الشبهة