فهرس الكتاب
1 -قوله - سبحانه وتعالى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ} (التوبة 29) .
2 -قوله - سبحانه وتعالى: {ُمحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ} (الفتح 29) .
3 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ} (محمد 32) .
5 -قوله - سبحانه وتعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ} (المجادلة 20) .
6 -قال - صلى الله عليه وسلم:"وجعلت الذلة والصغار على من خالف أمري". رواه أحمدُ في مسنده برقم 4869.
7 -مكن اللهُ لنبيِّه - صلى الله عليه وسلم - وللصحابةِ الكرامِ - رضي الله عنهم - حتى غيروا معالم الأرضِ بأيديهم، ولم يتوفوا حتى أشهدهم الله نصره، و فتحه، ورأوا الناسَ يدخلون في دين الله أفواجًا بفضله - سبحانه وتعالى - ...
و أخيرًا يقول النصُ:"وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي، فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ".
من المعلومِ أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قد حفظه ربُّه - سبحانه وتعالى -، ولم يتوفه إلا بعدما أكمل رسالتَه غير منقوصة؛ قال - سبحانه وتعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} (المائدة 3) .