فهرس الكتاب

الصفحة 924 من 1332

والشاهد: أن المسيحَ - عليه السلام - لم يقل صراحةً كل رسول يأتي بعدى سيكون كاذبًا؛ هذا بخلاف ما قاله رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لعليٍّ - رضي الله عنه:"إنه لا نبي بعدى"رواه البخاري في صحيحه برقم 4064.

ثم نلاحظ أيضًا: أن يوحنا أمر باختبار الأرواح أي: الأنبياء لمعرفة الصادق من الكاذب، وأنه جعل مقياس النبيِّ الصادق هو الذي يؤمن بيسوع المسيح، وعليه فمحمد - صلى الله عليه وسلم - يؤمن بيسوع المسيح رسولًا نبيًّا بل ويؤمن أنه من أولي العزمِ من الرسلِ - عليه السلام -؛ قال - سبحانه وتعالى: {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ} (المائدة 75) .

3 -محمد - صلى الله عليه وسلم - في إنجيل برنابا:

ذكر إنجيل برنابا اسمَ محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - واضحًا؛ لكنّ المعترضين لا يعترفون به فهو من أناجيلِ (الأبوكريفا) كما يدّعون، والتي قد قاربت نحو خمسين إنجيل؛ يدّعون أنها أناجيل ليست صحيحة، وأذكر تلك النصوص التي جاءت فيها البشارة به - صلى الله عليه وسلم - من باب الأمانةِ العلمية، وعمومِ الفائدة ... فاعتقادُنا في هذا الإنجيلِ كغيره فيه الحق، وفيه غير ذلك لكن هذا الانجيل قريب الى قلبي، وله أثر عظيم في حياتي ....

جاء فيه الآتي:

من الفصل الثاني والأربعون وهي سورة البشرى.

قالوا: إذا لم تكن مسيّا و لا إيليا فلماذا تبشر بتعليم جديد و تجعل نفسك أعظم شأنا من مسيّا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت