2)تفرس بحيرا الراهب به - صلى الله عليه وسلم -، وإخباره بأنه رسولٌ للعالمين، وهذا أيضًا جاء في كتبِ السيرةِ.
3)اعتراف هرقل بنوةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في حديثِ أبى سفيان الطويل فيه: قال هرقلُ ملكُ الرومِ:"إن يكن ما تقول حقًا إنه لنبيِّ، وقد كنت أعلم أنه خارج ولكن لم أكن أظنه منكم، ولو أعلم أني أخلص إليه لأحببت لقاءه، ولو كنت عنده لغسلت عن قدميه وليبلغن ملكه ما تحت قدمي". صحيح البخاري برقم 4188.
4)مجيء سلمانُ الفارسي إلى جزيرةِ العربِ بعد أن بحث عن الحقِ، وعلم من أحبارِ اليهود، ورهبان النصارى أن نبي آخر الزمان يخرج في أرضِ العرب، وعلم صفته و مخرجه، و ضحى بوطنه وماله، بل وسقط في الرق في سبيلِ شهادةِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى أن اعتقه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بأن جمع له مالًا لعتقه - رضي الله عنه -؛ الخبر بتمامِه رواه أحمدُ في المسندِ، وقال المحققون: إسناده حسن
5)إيمانُ النجاشي (ملك الحبشة) بالنبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وإسلامِه لله - سبحانه وتعالى -، ثم حمايته للمؤمنين المهاجرين في أرضِه، وذلك لما علم من خبرِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وشهد له النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بالإيمانِ حتى آخر حياته؛ ثبت ذلك في صحيحِ البخاري كِتَاب (الْمَنَاقِبِ) بَاب (مَوْتُ النَّجَاشِيِّ) برقم 3588 عَنْ جَابِرٍ - رضي الله عنه - قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - حِينَ مَاتَ النَّجَاشِيُّ:"مَاتَ الْيَوْمَ رَجُلٌ صَالِحٌ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَى أَخِيكُمْ أَصْحَمَةَ".
6)إسلام وفد القساوسة الذين أرسلهم النجاشي إلى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، ونزلت بشأنهم آيات تثبت إيمانهم؛ قال ... {: - سبحانه وتعالى - وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ} (المائدة 83) .