فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 1332

مسلمٍ برقم 1550 عن أبي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ، وَقَالَ: النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ".

رابعًا: إن المسلمين يعتقدون أن المسيحَ - عليه السلام - من رسلِ اللهِ المكرمين، وأنه خُلِقَ من غيرِ أبٍ فكانت ولادته آية للعالمين. ويعتقدون أن أمَه صديقة طاهرة مبرأة؛ ولكن نسبت الأناجيلُ إلى يسوع أنه متهمٌ بأن نسبه غير مشرف .... وذلك في الأتي:

1 -اتهمه بعضُ اليهود بأنه ابن زنا وهو يحاورهم .... وذلك في إنجيل يوحنا إصحاح 8 عدد 41"أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".

2 -نسبت الأناجيلُ إلى مريمَ أنها شهدت على نفسِها أن ابنها يسوع من يوسف النجار ... وذلك لما قالت ليسوع:"يَا بُنَيَّ لِمَاذَا فَعَلْتَ بِنَا هَكَذَا؟ هُوَذَا أَبُوكَ وَأَنَا كُنَّا نَطْلُبُكَ مُعَذَّبَيْنِ!" (لوقا 2/ 48) .

و كتب لوقا (3/ 23) في نسله أنه ابن يوسف بن هالى، ثم أضافت الكنائسُ فيما بعد كلمة (على ما كان يُظن) ، لذلك تجدها في بعض النسخِ المترجمة قد وضعت بين فاصلتين أو شرطتين أو قوسين. واعتبرتها أناجيل أخرى من متن نص لوقا، وادعت الأناجيل أنه كان معروفًا للعامة أنه ابن يوسف النجار: أَلَيْسَ هَذَا ابْنَ النَّجَّارِ؟ أَلَيْسَتْ أُمُّهُ تُدْعَى مَرْيَمَ وَإِخْوَتُهُ يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَسِمْعَانَ وَيَهُوذَا؟ (متى 13/ 55) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت