فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 1332

1 -جاء في مختار الصحاح (ج 1 / ص 65) .

قال ابنُ السِّكِّيت: الحَسَب والكَرَم يكونان بدون الآباء والشَّرَفُ والمَجْدُ لا يكونان إلا بالآباء. وحَسْبُك دِرْهَم أي: كَفَاك وشَيْءٌ حِسَابٌ أي: كافٍ. اهـ

2 -جاء في التعريفات (ج 1 / ص 28) .

الحسب: ما يعده المرء من مفاخر نفسه وآبائه. اهـ

3 -النهاية في غريب الحديث (ج 1 / ص 381) .

الحَسب في الأصل الشَّرَف بالآباء ومايَعُدُّه الناس من مَفاخرهم. وقيل الحَسب والكَرم يكونان في الرجُل وان لم يكن له آبَاء لهُم شَرف والشَّرف والمَجْد لايكونان إلاَّ بالآباء. اهـ

وعليه: فإن الواضحَ من الحديثِ أن بعضَ المشركين أرادوا الانتقاص من قبيلة النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بني هاشم في مفاخرهم، ولهذا جعلوا النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - مثل النخلة وهي شيء مكرم عند العرب فالنبي عند قريش إنسان عظيم وجعلوا بني هاشم كالكبوة وهي أن تلقى الكناسة: أي أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - كرجل فهو عظيم معروف بأخلاقه العالية لكن قبيلته لا مكانة لها. ثم بيّن النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مكانة قريش ومكانته في نهاية الحديث الذي فيه: فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ مِنْ خَيْرِ فِرَقِهِمْ وَخَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا".

وليس المعنى كما فهم المعترضون ... ثم إن الحديث لم يصح أصلًا كما بيّنتُ - بفضل الله - سبحانه وتعالى -.

ثم إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - نهي في عدةِ رواياتٍ عن التفاخرِ بالأحسابِ، وبيّنَ أنها من خصال الجاهلية المذمومة، وهذا من مكارم أخلاقه - صلى الله عليه وسلم - ... من هذه الروايات ما ثبت في صحيحِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت