فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 1332

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّ قُرَيْشًا جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أَحْسَابَهُمْ بَيْنَهُمْ فَجَعَلُوا مَثَلَكَ مَثَلَ نَخْلَةٍ فِي كَبْوَةٍ مِنْ الْأَرْضِ فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْخَلْقَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِهِمْ مِنْ خَيْرِ فِرَقِهِمْ وَخَيْرِ الْفَرِيقَيْنِ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْقَبَائِلَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ قَبِيلَةٍ ثُمَّ تَخَيَّرَ الْبُيُوتَ فَجَعَلَنِي مِنْ خَيْرِ بُيُوتِهِمْ فَأَنَا خَيْرُهُمْ نَفْسًا وَخَيْرُهُمْ بَيْتًا".

قلتُ: إن الردَ يكون على وجهين:

الأول: أن هذا الحديثَ لا يصح فهو ضعيف؛ نجد ذلك من تحقيق الألباني له فيما يلى:

ضعيف نقد الكتاني (31 - 32) ، الضعيفة (3073) ضعيف الجامع الصغير (1605) ، وبالتالي: لا تقام عليه حجة ....

الثاني: أفترضُ جدلًا صحةَ الحديثِ، أقول: هم فهموا أن الروايةَ تطعنُ في نسبِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - في حين أننا لم نجد ذلك من الرواية التي معنا بل نجد فيها العكس من ذلك ...

الروايةُ تقول:"إِنَّ قُرَيْشًا جَلَسُوا فَتَذَاكَرُوا أَحْسَابَهُمْ بَيْنَهُمْ".

نلاحظ: ليس من الرواية أنهم تذاكروا أنسابهم بينهم ...

إذًا: هناك فرقٌ بين النسبِ والحسبِ، ولكن جهلة المعترضين لا يعرفون لغةَ العربِ

وعليه فإنني أذكر بعض ما جاء في كتب اللغة بهذا الشأن كما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت