قال عنه البخاري: الواقدي مديني سكن بغداد متروك الحديث تركه أحمد وابن نمير وابن المبارك وإسماعيل بن زكريا (تهذيب الكمال مجلد 26 ص 185 - 186) وفي نفس الصفحة قال أحمد: هو كذاب، وقال يحيى: ضعيف وفي موضع آخر ليس بشيء، وقال أبو داود: أخبرني من سمع من علي بن المديني يقول: روى الواقدي: ثلاثين ألف حديث غريب، وقال أبو بكر بن خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: لا يكتب حديث الواقدي ليس بشيء، وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت عنه علي بن ألمديني فقال: متروك الحديث، وقال أحمد بن حنبل: كان الواقدي يقلب الأحاديث يلقي حديث ابن أخي الزهري على معمر ذا قال إسحاق بن راهويه كما وصف وأشد لأنه عندي ممن يضع الحديث الجرح والتعديل 8/الترجمة 92، وقال علي بن ألمديني سمعت أحمد بن حنبل يقول: الواقدي يركب الأسانيد تاريخ بغداد 3/ 13 - 16،وقال الإمام مسلم: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة قال (النسائي) في"الضعفاء والمتروكين": المعروفون بالكذب على رسول الله أربعة الواقدي بالمدينة ومقاتل بخراسان ومحمد بن سعيد بالشام، وقال الحاكم: ذاهب الحديث، وقال الذهبي: مجمع على تركه وذكر هذا في مغني الضعفاء 2/ الترجمة 5861.
وعليه: فإن هذا الراوي متروك الحديث من المعروفين بالكذب. فلا تُصدَّق روايته أن عبد الله وأباه عبد المطلب تزوجا في يوم واحد. لكن شواهد كثيرة تؤكد أن حمزة كان أسن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأربع سنوات أو بسنتين.
ثالثًا: مع مرورِ الأيام وجدتُ بعضَهم (المعترضين) يتعلقون بحديثٍ ليطعنوا به في نسبِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - بخلافِ ما جاء عند ابنِ سعدٍ كما تقدم معنا. هذا الحديث الذي ذكروه يدل على جهلِهم الزائدِ عن الحدِ كما سأبين - إن شاء الله - سبحانه وتعالى - الحديث في سنن الترمذي كِتَاب (الْمَنَاقِبِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -) بَاب (فِي فَضْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -) برقم 3540 حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْبَغْدَادِيُّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ