فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 1332

نلاحظ من قولِ جعفر - رضي الله عنه:"نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ ...."ولم يعترض أحدٌ قطٌ من الحضورِ على كلامِ جعفر - رضي الله عنه - رُغمِ كفرِهم ....

3 -صحيح مسلمِ بَاب (صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ فِي الْحُدَيْبِيَةِ) برقم 3336 عَنْ الْبَرَاءِ - رضي الله عنه - قَالَ: لَمَّا أُحْصِرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ الْبَيْتِ صَالَحَهُ أَهْلُ مَكَّةَ عَلَى أَنْ يَدْخُلَهَا فَيُقِيمَ بِهَا ثَلَاثًا وَلَا يَدْخُلَهَا إِلَّا بِجُلُبَّانِ السِّلَاحِ السَّيْفِ وَقِرَابِهِ وَلَا يَخْرُجَ بِأَحَدٍ مَعَهُ مِنْ أَهْلِهَا وَلَا يَمْنَعَ أَحَدًا يَمْكُثُ بِهَا مِمَّنْ كَانَ مَعَهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: اكْتُبْ الشَّرْطَ بَيْنَنَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ، فَقَالَ لَهُ الْمُشْرِكُونَ:"لَوْ نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ تَابَعْنَاكَ وَلَكِنْ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ".

الشاهد: أن المشركين أنكروا عليه أنه رسول الله؛ لكنهم لم ينكروا نسَبَه لأبيه.

4 -إن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - دفع هذه الشبهةَ عن نفسِه وكأنّ اللهَ أعلمه أن المنصّرين في زماننا هذا سيطعنون في نسبِه الشريف - صلى الله عليه وسلم -، وذلك في الحديثِ الصحيحِ الذي صححه الألبانيُّ في إرواء الغليل برقم 1914 قال - صلى الله عليه وسلم:"ولدتُ من نكاحٍ لا من سفاحٍ".

وفي صحيحِ الجامعِ برقم 5535 من حديثِ عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قال - صلى الله عليه وسلم:"خرجتُ من نكاحٍ غير سفاح".

ثانيًا: إن الروايات التي جاء ت عند ابنِ سعد في الطبقات، والتي استدلوا بها على شبهتِهم لا يصح إسنادها؛ لأن الملاحظ من أول السند (حدثنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي) ومدار القصة من طريقه؛ فالواقدي حديثه غير مقبول عند المحدثين والمحققين ... يتضح ذلك من خلال النظر إلى كتب التراجم كما يلي:

محمدُ بنُ عمر بن واقد الواقدي الأسلمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت