وأما الفرس: فإن كان بطيئًا، مريضًا، عنيدًا، شرسًا ... لا يساعد صاحبه على الجهاد في سبيل الله، أو لا يساعده على عمله واحتياجاته ... قد يجلب شؤمًا على صاحبه منه ...
ثالثًا: إن المتأمل في الكتابِ المقدس يجده قد وصف لنا حالَ المرأةِ بأنها مصدر الشؤمِ للبشرية؛ فهي أصل كل خطيئةٍ ... جاء ذلك في العهدينِ: القديم والجديد:
أولًا: العهدُ الجديد:
جاء في رسالةِ بولس الأولى إلى تيموثاوس أصحاح 2 عدد 14 وَآدَمُ لَمْ يُغْوَ، لكِنَّ الْمَرْأَةَ أُغْوِيَتْ فَحَصَلَتْ فِي التَّعَدِّي. 15 وَلكِنَّهَا سَتَخْلُصُ بِوِلاَدَةِ الأَوْلاَدِ، إِنْ ثَبَتْنَ فِي الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالْقَدَاسَةِ مَعَ التَّعَقُّلِ.
نلاحظ: أنّ آدمَ لم يخطئ، وأنّ حواء هي صاحبة الخطيئة الأصلية؛ مصدر الإغواء والشؤم للبشرية ...
ثانيا: العهد القديم:
ذكر لنا أن المرأة سبب الخطيئة الأصلية (الشؤم) ، بينما آدم ليس له ذنب إلا أنه سمع منها .... جاء في سفر التكوين أصحاح 3 عدد 1 وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَحْيَلَ جَمِيعِ حَيَوَانَاتِ الْبَرِّيَّةِ الَّتِي عَمِلَهَا الرَّبُّ الإِلهُ، فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: «أَحَقًّا قَالَ اللهُ لاَ تَأْكُلاَ مِنْ كُلِّ شَجَرِ الْجَنَّةِ؟» 2 فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: «مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ،