فأما المشدد فنحو: مسّ سقر [القمر: 48] ، وخرّ راكعا [ص: 24] ، وصوافّ فإذا [الحج: 36] ، ونحو ذلك.
وأما المنون فنحو أنصار ربّنا [آل عمران: 192، 193] ، غفور رّحيم، واسع عليم ورزقا قالوا [البقرة: 25] ، وما أشبه ذلك.
وأما تاء المتكلم والمخاطب، فنحو كنت ترابا [النبأ: 40] ، كنت ترجوا [القصص: 86] ، كدتّ تركن [الإسراء: 74] ، أفأنت تسمع، فأكثرت جدالنا [هود: 32] .
وأما المنقوص فنحو:
وإن يك كاذبا [غافر: 28] ، فآت ذا القربى [الروم: 38] .
وأما المفتوح الذى قبله ساكن في غير المثلين فنحو:
بعد ذلك وبعد ضرّاء.
وقد أدغم شيئا من المنقوص، وشيئا من المفتوح الذى قبله ساكن، ومن تاء الخطاب بعض الرواة عنه، وأنا أذكر ذلك في موضعه بعون اللّه تعالى.
والمتقاربان كالمثلين في المشدد والمنون، فالمشدد نحو:
يصبّ من فوق رءوسهم وأشدّ تنكيلا الحقّ كمن. وما أشبه ذلك.
والمنون مثل: عذاب مهين ظلمات ثلاث كاملة ذلك إلى كلمة سواء، وهو كثير جدا.
فإن كان المتماثلان في كلمة واحدة نحو موتتنا وجباههم وبشرر، وما أشبه ذلك، فإنه يظهر ما جاء منه ذلك إلا الكاف في مثلها في موضعين.
وهما قوله مّناسككم [البقرة: 200] وما سلككم [المدثر: 42] والقاف في الكاف، إذا كان قبل الكاف متحرك وبعد الكاف حرف أو أكثر من ذلك نحو:
خلقكم ورزقكم.
واختلف عنه في بأعيننا وإن طلّقكنّ وإنّ وليّي اللّه، وأنا أبينه إن شاء