فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 460

باب النون والتنوين [1]

اختلفوا في تبقية الغنة منهما عند الراء واللام نحو: من رّبّهم

مّن رّبّ العالمين فإن لّم من لّدنك أنصار ربّنا غفور رّحيمهدى لّلمتّقين مسلّمة لاّ وما أشبه ذلك،

فروى شيخنا أبو على العطار عن النهروانى عن أهل الحجاز وابن عامر وأبى عمرو بتبقيتها منهما عندهما قال: وكذلك قرأت على السوسنجردى عن زيد عن إسماعيل، وعن أحمد بن صالح عن قالون.

وخير الطبرى عن قالون من طريق الحلوانى، وذكر أبو الحسن الخياط عن السوسى وأبى زيد كذلك.

وقرأت على الشرمقانى عن السوسنجردى عن زيد كذلك أيضا.

وقرأت على أبى على العطار رحمه اللّه عن حماد والنقاش بتبقية الغنة أيضا.

وروى المروزى عن المسيبى، وأبو حاتم عن يعقوب إظهارهما عند اللام إظهارا صحيحا لا إظهار غنة، زاد أبو حاتم إظهارها عند الراء والباقون بحذفها عندهما في جميع القرآن.

واختلفوا أيضا في إدغامهما عند الياء والواو مثل: من وال من واقو رعد وبرق كثيرا وما من يقول ومن يأته وبرق يجعلونشفيع يطاع، فروى حمزة إلا العبسى وخلاد وعلى بن سلم والضبى، والدورى عن الكسائى من طريق النقاش عن ابن بكار إدغامها [2] عندهما، تابعهم عند الياء الضبى عن سليم، وقتيبة ونصير وابن أبى سريج وأبو عثمان عن الكسائى.

(1) النون الساكنة وهى التى لا حركة لها وتأتى في الاسم والحرف والفعل، والتنوين نون ساكنة لفظا تلحق آخر الاسم وصلا وتفارقه في الوقف والخط عدا كلمة «كأين» في مواضعه فلا خلاف في رسم التنوين فيها نونا.

(2) المقصود الإدغام الكامل الذى لا غنة معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت