و قرأ أبو جعفر والمسيبى بإخفائهما عند الخاء والغين نحو:
من خلاق مّن خير قردة خاسئينعليما خبيرا من غيركم قولا غير في جميع القرآن، إلا في موضعين إن يكن غنيّا [النساء 135] فسينغضون [الإسراء 51] زاد هبة اللّه عن المسيبى إظهار والمنخنقة [المائدة 3] الباقون بالإظهار كإظهارهم عند سائر حروف الحلق، واختلافهم في هذين الحرفين لقربهما من حروف الفم دون غيرها.