باب الهمز الساكن في الأسماء والأفعال
اعلم أن الهمزة الساكنة لا يكون ما قبلها إلا متحركا، وتخفيفها أن تقلب حرف لين من جنس الحركة التى قبلها، فتصير بعد الفتحة ألفا نحو: الرّأس
والبأس ويأمرون ويأكلون ومأمنه لقاءنا ائت وما أشبه ذلك.
وبعد الضمة واوا نحو: يؤمنون ويؤثرون ويؤتون ويقول ائذنو المؤتفكة وقال فرعون ائتوني وما أشبهه.
وبعد الكسرة ياء نحو: الذّئب (و البئر، وجئت، وجئتم، وشئت، وشئتما) وأن ائت القوم وما أشبهه.
فتأتى في الأسماء، فاء الفعل، وعين الفعل فمجيئها فاء نحو تأويلهو تأويل ومأواهم ومأواه ومأمنه ومأتيّا ولا تأثيما والمؤمنونو المؤتون والمؤتفكة والمؤتفكات وذلك كثير جدا.
ومجيئها عينا نحو: من رأسه (و الرأس والبأس، والكأس) .
وتصرف هذه الكلمات نحو: برأس أخيه وبرأسى ومن كأس
وبأس بعض وبأسا شديدا وفي شأن وشأن يغنيه ورأفة
كدأب آل ورأي العين والرّؤيا واللّؤلؤ وبابه
والذئب، والبئر والضّأن ولم تجئ لام الفعل.
فأما الأفعال فتأتى فيها فاء، أو عينا، أو لاما.
فأما الفاء فنحو يؤمنون، ويأمرون ويأخذون ويؤفكون ويأتون
وتألمون ويأكلون وفأتوا بسورة فأذنوا بحرب فأذن لّمن شئتفأووا إلى الكهف لقاءنا ائت إلى الهدى ائتنا يا صالح ائتنا
يقول ائذن لى وهذا منفصل مهموز في الوصل.
والعين نحو: بئس الاسم وبئسما يأمركم وبئس مثل ونحو ذلك.
واللام فتأتى في الماضى من الفعل إذا اتصل به ضمير المتكلم أو المخاطب،