فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 460

و في المستقبل المجزوم ومضارعه من الأمر المبنى على الوقف.

فمجيئها في الماضى نحو: جئت بالحقّ جئناهم بكتاب وجئتهم

وقرأت وقرأناه وأخطأنا وفيما أخطأتم به وأنشأنا وأنشأناهو أنشأتم وذرأنا وبوّأنا وتبرّأنا إليك وو شئت، وشئتا، وشئنا.

ومجيئها في المضارع وما أشبهه من الأمر المبنى على الوقف نحو: أنبئهم، ونبئنا وبابه، وإن يشأ يذهبكم ومن يشأ يجعله وتسؤكم وتسؤهم

واقرأ كتابك اقرأ باسم ربّك وهيّئ لنا ويهيّئ لكم وما أشبه ذلك.

وكان أبو جعفر والشمونى عن الأعشى يخففان جميعه، إلا أربعة أفعال وهى: أنبئهم في البقرة [33] ونبّئنا في يوسف [36] ونبّئهم في سورة الحجر [51] والقمر [28] .

زاد حماد بن أحمد والنقاش [1] تحقيق همزة خامسة في يونس وهى:

لقاءنا ايت، وخير النقاش قوله تعالى نبّئ عبادي [الحجر: 49] .

قال أبو على النجار بالوجهين، وكذلك قرأت عليه.

وروى حماد تحقيق همزة ورءيا في مريم [74] ، وروى النقاش تليينها [2] وإدغامها في الياء التى بعدها، وروى النقار فيها وجهين:

أحدهما: مثل رواية النقاش. والآخر: تحقيق الهمزة وتأخيرها [3] ؛ فيصير اللفظ بها على وزن (وريعا) ، وسنذكره في مريم إن شاء اللّه.

وروى ابن غالب عن الأعشى تخفيف كل همزة ساكنة إلا الأفعال المذكورة من باب الإنباء. وزاد فهمز فعلا خامسا، وهو فادّارأتم فيها. واسمين وهما:

(الرءيا) وبابها، ويأجوج ومأجوج.

وروى ورش عن نافع تركه [4] أجمع إلا خمسة أسماء وخمسة أفعال.

فالأسماء: (البأس، والبأساء، والرأس، ورأسه، والكأس، وكأسا) واللؤلؤ،

(1) كلاهما عن الشمونى عن الأعشى عن شعبة.

(2) أى إبدالها ياء ساكنة.

(3) أى تقديم الياء على الهمزة مع إسكان الياء فتمد على المتصل على وزن (وريعا)

(4) أى إبدال الهمزة حرف مد من جنس ما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت