و لؤلؤا وما تصرف من ذلك، ورءيا في مريم.
والأفعال: باب الإنباء، وقد ذكرت، وباب المجئ نحو جئت وجئنا، جئناهم ونحوه، والإقراء مثل اقرأ كتابك وإذا قرأت وقرأناهو نحوه، وو هيئ لنا ويهيئ لكم وتؤوي إليك [الأحزاب: 51] والّتي تؤويه [المعارج: 13] .
وزاد من رواية الأزرق وأبى الأزهر فهمز خمسة أسماء أخر وثلاثة أفعال:
فالأسماء الشأن وشأن يغنيه وبابه، والضأن والمأوى وو مأواكمو مأواه وبابه، والدأب نحو كدأب ءال فرعون ونظائره. ورأفة فيهما.
والأفعال شئت وشئتما وشئتم وبابه ولملئت وفأووا إلى الكهف.
وأما أبو عمرو فاختلف عنه في تخفيفه وتحقيقه، فقرأت على شيخنا أبى منصور وعلى أبى الحسن بن طلحة وعلى أبى محمد بن السواق وعلى أبى نصر الخباز عن اليزيدى وعبد الوارث، وعلى أبى على العطار عن السامرى عن العباس وأبى زيد بتحقيق الهمز.
وقرأت عليه أيضا وعلى أبى على الشرمقانى، وأبى الحسن الخياط بترك الهمز وبتحقيقه.
وروى تركه شجاع ومدين والسوسى، والزهرى عن أبى زيد، وسجادة من طريق الفرضى، والحلبى عن عبد الوارث، وابن فرح في أحد الوجهين.
وكل من روى عنه تخفيف الهمز قال: كان أبو عمرو يرى تخفيفه إذا أدرج [1] القراءة، أو قرأ في الصلاة. وإذا أراد ترتيل القرآن حقق جميع الهمز الساكن.
وأجمعوا على تحقيق ثلاث وثلاثين همزة، لا خلاف عنه في همزها.
منها: ما تحقيقه أسهل من تخفيفه إذ كان قصده التخفيف.
ومنها: ما كان سكونه للجزم أو الأمر المبنى. وتخفيف هذا النوع إجحاف بالكلمة؛ لأنه قد انحذفت حركته، وانحذف من بعضه مع الحركة حرف.
(1) أى أسرع.