فهرس الكتاب
و شانئك وقرئ ولنبوّئنّهم وهمز ما عداه، تابعهم ابن فليح في تخفيف همزة رئاء النّاس في مواضعها الثلاث.
وروى ورش تخفيف ثلاث همزات وهى: ملئت وخاسئا وناشئة.
وخفف أيضا همزة فبأى حديث وحيث كان بالفاء فإن عرى من الفاء نحو بأيّ أرض تموت [لقمان: 34] بأيّ ذنب قتلت [التكوير: 9] فروى الحمامى بإسناده عنه تخفيف الهمزة في ذلك كله.
الضرب السادس: أن تأتى مفتوحة مفتوحا ما قبلها.
فروى الأصبهانى عن ورش تخفيفها بين بين وهو أن يلين صوتها، ويقرب من حروف اللين الذى منه حركتها، في أربعة عشر موضعا؛ منها ما يتكرر، وهى: كأنّهم وكأنّك حفيّ وكأن لّم يدعنا وو يكأنّ اللّه ويكأنّه أفأمن الّذين أفأمنوا أفأمنتم أفأنت أفأنتم أفأصفاكم، وإذ تأذّن ربّك في الأعراف [167] خاصة واطمأنّوا واطمأنّ به ولأملأنّ الهمزة الثانية من هذه الكلمة حيث كانت. ورأيت أحد عشر كوكبا ورأيتهم لي ساجدين، وفى النمل رأته حسبته [44] فلمّا رءاه مستقرّا عنده [40] ،
وفى القصص فلمّا رءاها تهتزّ [31] ، وفى سورة المنافقين وإذا رأيتهم تعجبك [4] .
وروى النهروانى تحقيق همزة اطمأنّ به ورأته ورءاها تهتزّ
ورأيتهم تعجبك، وخفف ما عداه.
واختلف عن الأعشى في همزة تأخّر، وهو في ثلاثة مواضع في البقرة [103] ، والفتح [2] ، وفى المدثر أو يتأخّر [37] .
فروى ابن النجار عن النقار، والسامرى عن النقاش عن الشمونى تخفيف الهمزة فيهن.
وروى ابن العلاف عن النقار التخيير بين تحقيقها وتخفيفها.
وروى حماد تحقيق الهمزة في سورة الفتح خاصة.
وروى ابن غالب تحقيق الهمزة فيهن.