فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 460

أو كسر نحو: مستهزءون والخاطئون ومتكئون ويستنبوئك وليواطئوا وليطفئوا ولكل أمة وما أشبه ذلك.

فإن كانت مكسورة وقبلها كسرة نحو: خاسئين وبإذن اللّه

والمستهزئين والصائبين ومن ذرية إبراهيم وهؤلاء إن كنتمو ما أشبه ذلك. أو قبلها فتح نحو:

مطمئنين ولئن أتيت وتطمئن قلوبنا ومن نّبأ موسى.

أو ضم نحو: سئل موسى ونعبد إلهك والشّهداء إذا وما أشبه ذلك.

فإن تخفيفها في هذه الفصول كلها أن تلين وتجعل بين بين على ما بيناه قبل.

فإن كان في الكلمة همزتان متلاصقتان نحو: أإله أئنكم فإنه يخفف الثانية منهما.

فإن كانت الهمزة طرفا وهى متحركة متحرك ما قبلها، وهى غير منونة، إن كانت مفتوحة انقلبت حرف لين من جنس ما قبلها؛ لأن مذهبه أن يقف على المفتوح بالسكون بغير روم.

فإذا سكنت ثم خففها لزم أن تنقلب بعد الفتحة ألفا نحو: الملأ وأن لا ملجأ وعليهم نبأ وما أشبه ذلك.

وإنما وقف حمزة على كفؤا وهزؤا بالواو، لأنها مكتوبة في المصحف بالواو، فاتبع الإمام [1] .

ووقف على جزءا بإلقاء حركة الهمزة على الزاى قياسا على مذهبه لأنها مكتوبة بغير واو في المصحف، وفى هذا غناء وكفاية لمن تدبره.

وروى العبسى عنه تحقيق الهمز الساكن والمتحرك في الوقف، كما يصل، إلا ما كان منصوبا مثل دعاء ونداء وجفاء وسواء.

(1) أى رسم مصحف الإمام وهو المصحف الذى احتفظ به سيدنا عثمان بن عفان رضى اللّه عنه بعد نسخ المصاحف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت