و فصل بينهما بألف أهل المدينة إلا ورشا، وأبو عمرو، وهبة اللّه المفسر والحلوانى، وابن أبى سريج، وزيد عن يعقوب،
وترك الفصل ابن كثير وورش وقد ذكر ذلك.
وعلى أبصارهم ذكر.
وروى المفضل عن عاصم غشاوة [7] نصبا [1] .
وروى ورش من طريق المصريين، وابن اليزيدى والنقاش عن الأعشى، ونصير وقتيبة وابن أبى سريج ومن النّاس [8] بالإمالة حيث كان في محل الخفض. واستثنى النقاش عن الأعشى، ففخم ما في سورة الناس حسب.
من يقول ذكر.
قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وما يخدعون [9] بألف وبضم الياء [2] .
قرأ حمزة فزادهم اللّه [10] بالإمالة، وكذلك جاء وشاء وخافو طاب وحاق وضاق وضاقت وخاب وزاغ وزاغوا، إذا عرى أوائلهن من حروف المضارعة.
تابعه ابن عامر إلا الحلوانى عن هشام ونصير من طريق ابن الفحام في جاء وشاء وزاد. واستثنى الوليد عن ابن عامر ففتح الزاى إذا عريت من الفاء، تابعهم خلف في اختياره وأمال جاء شاء حسب.
وذكر شيخنا أبو على العطار وأبو الحسن الخياط عن نصير إمالة جاءو شاء بين الفتح والإمالة. وقال الخياط مرة: بإمالة محضة.
وقال الشيخ أبو الفتح بن شيطا: لا أعرف عن نصير إمالة جاء
وشاء، وأمال زاد حسب، وبه قرأت عليه، وزاد نصير من طريق ابن الفحام إمالة زاغ وزاغوا.
وروى خلف عن المسيبى والولى عن أبى عثمان عن الدورى عن إسماعيل فيما قرأته على أبى على العطار، إمالة جميع ما أماله حمزة بين بين. وقد ذكر.
(1) والباقون بالرفع.
(2) وكسر الدال والباقون بفتح الياء والدال وسكون الخاء دون ألف.