و تاركوا الهمز على أصولهم إلا الفرضى عن سجادة.
قرأ أبو جعفر وابن عامر وعاصم ويعقوب فيغفر لمن يشاء ويعذّب من يشاء [284] برفع الراء والباء فيهما، وأظهر الباء عند الميم بعد سكونها ابن كثير في رواية ابن الصباح وابن عبد الرزاق، والولى عن الزينبى ونظيف، كلهم عن قنبل، واللهبيون غير هبة اللّه، وأبو ربيعة من طريق النقاش، وابن فرح عن البزى من طريق السامرى، وابن فليح إلا الخزاعى، ونافع في رواية قالون غير الفرضى من طريق أبى نشيط، وورش إلا الأزرق، والولى عن إسماعيل وزيد عنه أيضا، وحمزة فيما قرأت به على شيخنا أبى على العطار عن الطبرى وابن العلاف بإسنادهما عن خلف عن سليم، والضبى وابن واصل عن ابن سعدان، وأبى حمدون من طريق أبى إسحاق أيضا، وقرأت على شيخنا أبى على الشرمقانى رحمه اللّه عن حمزة بالوجهين ولم أضبط عنه غير ذلك، وقرأت على شيخنا أبى الفتح بن شيطا وعلى أبى الحسن الخياط رحمهما اللّه بالإدغام عن جميع من عندهما من رواية حمزة، الباقون بالإدغام.
قرأ حمزة والكسائى وخلف وكتبه [285] على التوحيد [1] ، وأماله قتيبة.
ورسله لا تؤاخذنا ذكرا.
قرأ يعقوب لا نفرّق [285] بالياء [2] .
الياءات المتحركة [3] .
إنّي أعلم [30، 33] موضعان فتح الياء فيهما أهل الحجاز وأبو عمرو، نعمتي الّتي في ثلاثة مواضع [40، 47، 123] ، أسكنها المفضل.
عهدي الظّالمين [124] أسكنها حمزة وأبان وحفص إلا ابن شاهى.
بيتي للطّائفين [125] فتحها أهل المدينة وحفص وهشام.
(1) والباقون بالجمع بضم الكاف والتاء دون ألف.
(2) والباقون بالنون.
(3) أى ياءات الإضافة وهى ياء المتكلم التى تتصل بالاسم والفعل والحرف والخلاف فيها يدور بين الفتح والإسكان.