فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 460

الجيم، وقد ذكر.

قرأ أبو جعفر، والحلوانى عن قالون من طريق الطبرى - فيما قرأت به على أبى على العطار -، وأبو نشيط من طريق الفرضى، وقتيبة إلا الثقفى، والعباس ابن مرداس عن الكسائى أن يملّ هو [282] بسكون الهاء.

وسألت أبا على الشرمقانى أستاذنا رحمه اللّه عنه، فقال: قرأت بضم الهاء على الطبرى.

قرأ حمزة أن تضلّ [282] بكسر الهمزة.

وقرأ أيضا فتذكّر [282] برفع الراء مع التشديد، وقرأ ابن كثير وأهل البصرة وقتيبة بالتخفيف ونصب الراء، الباقون بالتشديد ونصب الراء.

قرأ عاصم تجارة حاضرة [282] بالنصب فيهما [1] .

قرأ أبو جعفر ولا يضارّ [282] بتخفيف الراء وسكونها [2] .

قرأ ابن كثير، وأبو عمرو إلا عبد الوارث فرهان [283] بضم الراء والهاء من غير ألف وأسكن الهاء عبد الوارث، الباقون بكسر الراء وفتح الهاء مع إثبات الألف.

قرأ أبو جعفر وورش والشمونى عن الأعشى فليؤدّ [283] بتخفيف الهمزة [3] .

روى شيخنا أبو على العطار عن أبى إسحاق الطبرى عن حمزة وحفص وأبى هشام عن يحيى الّذي اؤتمن [283] بالإشارة [4] ولم يذكره من شيوخى غيره،

(1) والباقون برفعهما.

(2) والباقون بفتحها مشددة.

(3) بإبدالها واوا.

(4) أى يشير إلى الهمزة بالضم قال ابن مجاهد في سبعته: قال أبو بكر وهذه الترجمة لا تجوز لغة أصلا وروى خلف وغيره عن سليم عن الّذي اؤتمن يشم الهمزة أيضا الضم وهذا خطأ لا يجوز إلا تسكين الهمزة أ. ه‍و عن هذه القراءة قال الدانى وأما أبو عمرو فقال أبو عبد الرحمن عن أبيه [أى اليزيدى] عنه الّذي اؤتمن موضع الألف مشم رفعا قال وكذلك للملائكة اسجدوا، ويا قوم اذكروا، ولقد استهزئو ما أشبهه قال الدانى وهذا ما لا وجه له لأن الألف تسقط في اللفظ فتتصل الكسرة التى قبلها بالساكن الذى بعدها من غير فرجة بينهما فكيف يشم الرفع وهى معدومة في اللفظ في تلك الحال؟ أ. ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت