الشّخيّر عن حذيفة قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم «فضل العلم خير من فضل العبادة، وخير دينكم الورع» .
وأخبرنا أبو طالب محمد بن على بن الفتح رحمه اللّه، قال أخبرنا أبو حفص عمر بن إبراهيم بن كثير الكتانى المقرئ رحمه اللّه، قال أخبرنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن عبد العزيز البغوى، حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا وكيع، حدثنا أبو سنان سعيد بن سنان قال: حدثنى عنترة قال: سمعت ابن عباس يقول:
«ما سلك رجل طريقا يلتمس فيه علما إلا سهل اللّه له به طريقا إلى الجنة» .
والقرآن أفضل العلم، إذ تلاوته توصل إلى معرفة حلاله وحرامه، وأمره ونهيه من بديع حكمه ومعجز نظمه ونثره، وهو رحمة وشفاء ونور وضياء.
والمحافظ على تلاوته والمثابر [1] على دراسته، والمسارع إلى استجابته من أهل اللّه وخاصته لما قاله النبى عليه السلام:
أخبرنا أبو على الحسن بن على المقرى، شيخنا - رضى اللّه عنه - قراءة عليه وأنا أسمع، قال: أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبرى رحمه اللّه، حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن إبراهيم المعدل بسوق الأهواز، حدثنا أحمد بن أبى صلاية حدثنا الأصمعى حدثنا عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة عن أبيه عن أنس ابن مالك قال يعنى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «إن للّه أهلين من الناس. قيل يا رسول اللّه من أهل اللّه؟ قال: أهل القرآن هم أهل اللّه وخاصته» .
وأخبرنا أيضا شيخنا أبو على المقرئ رحمه اللّه قال أخبرنا إبراهيم بن أحمد المعدل الطبرى، حدثنا أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن بن الفضل العجلى قال حدثنى عمر بن أيوب السقطى حدثنا أبو إبراهيم الترجمانى حدثنا سعيد بن سعيد الجرجانى [2] - وكنا
(1) أى المواظب.
(2) حديثه عن نهشل قال البخارى لا يصح حديثه.