عمرو بن أبى عاصم النبيل بالبصرة، قالت حدثنا أبى حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همّام، حدثنا قتاده عن يحيى بن يعمر عن سليمان بن صرّد قال: قرأ أبّى [1] آية وقرأ ابن مسعود خلافها وقرأ رجل آخر خلافها، قال أبىّ: فأتيت النبى صلى اللّه عليه وسلم فقلت: ألم تقرأ آية كذا على كذا وكذا وكذا؟. قال بلى. وقال بن مسعود: ألم تقرأ آية كذا على كذا؟ قال:
بلى. كلكم محسن مجّمل»، وضرب على صدرى، وقال: يا أبىّ أقريت القرآن.
فقلت: على حرف أو حرفين أو ثلاثة؟ فقال الملك: على ثلاثة حتى بلغ سبعة أحرف.
وليس فيها إلا شاف كاف، إن قلت: غفور رحيم، أو قلت: سميع عليم».
واختلف في قوله صلى اللّه عليه وسلم «على سبعة أحرف» . فقال الشعبى: الحروف واحد ولكنها لغات من القوم.
وقال آخرون: معنى سبعة أحرف: وعد ووعيد وحلال وحرام ومواعظ وأمثال واحتجاج.
وقال النبى صلى اللّه عليه وسلم «اقرءوا القرآن على سبعة أحرف ما لم تختموا مغفرة بعذاب أو عذابا بمغفرة أو جنة بنار أو نارا بجنة» .
(1) أبّى بن كعب الأنصارى.