و أمال أدراكم وأدراك في جميع القرآن أبو عمرو غير أبى زيد وأوقية عن صاحبيه وسجادة من طريق السامرى، وحمزة والكسائى وخلف في اختياره، وفى روايته عن المسيبى، وورش من طريق المصريين، والرملى عن ابن ذكوان وأبان عن عاصم، والكسائى عن أبى بكر غير الصيدلانى، وافقهم في هذا الموضع، المفضل والعليمى ويحيى غير شعيب الصريفينى عنه.
روى القزاز والحلبى عن عبد الوارث فيكم عمرا [16] بإسكان الميم [1] هنا، وفى الشعراء من عمرك [18] وفي فاطر من عمرك [35] تابعهما أبو معمر والقصبى عنه في الشعراء وفاطر.
قرأ أهل الكوفة إلا عاصما عمّا يشركون [18] وفى النحل سبحانه وتعالى عمّا يشركون في الموضعين [1، 3] وفى الروم عمّا يشركون [40] بالتاء فيهن.
قرأ يعقوب إلا رويسا وأبا حاتم، وأبان عن عاصم ما تمكرون [21] بالياء.
قرأ أبو جعفر وابن عامر ينشركم [22] بالنون والشين من النشر [2] .
روى حفص وأبان عن عاصم مّتاع الحياة [23] بالنصب [3] .
قرأ ابن كثير والكسائى ويعقوب قطعا [27] بسكون الطاء [4] .
قرأ حمزة والكسائى وخلف وزيد عن يعقوب تتلوا [30] بتاءين [5] .
قرأ أهل المدينة وابن عامر كلمت [33] هنا وفى آخرها [96] وفى حم المؤمن [6] على الجمع.
قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو إلا عبد الوارث وابن حبش عن السوسى والحمامى عن شجاع، فيما ذكره أبو الحسن الخياط، وسجادة وأبا أيوب، والدورى فيما قرأت به على أبى على العطار عن السامرى، وورش عن نافع، وأبو حاتم عن يعقوب أمّن لاّ يهدّي [35] بفتح الياء والهاء، وتشديد الدال،
(1) والباقون بضمها.
(2) والباقون (يسيركم) بضم الياء وسين مفتوحة وياء مكسورة مشددة من التسيير.
(3) والباقون بالرفع.
(4) والباقون بفتحها.
(5) والباقون بتاء وياء موحدة من البلاء.