الأخرى. وإن كانت الحروف المختلف فيها لها نظائر، ذكرتها في أول موضع يأتى منها إن كانت نزرة يسيرة. وإن كانت كثيرة، قلت: حيث حلت.
وربما أعدت ذكر بعض الحروف في مكانه من كل سورة على سبيل المذاكرة. ومن اللّه تعالى أستمد المعونة.
ذكر ترتيبهم في هذا الكتاب:
فابن كثير، ونافع، وابن عامر، وأبو عمرو، وعاصم، وحمزة، والكسائى، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف.
فإذا اتفق ابن كثير ونافع وأبو جعفر على حرف، قلت: قرأ أهل الحجاز. وإن انفرد عنهما ابن كثير، قلت: قرأ أهل المدينة. وإن اتفق أبو عمرو ويعقوب وأهل الكوفة على حرف، قلت:
قرأ أهل العراق. وإن اتفق أبو عمرو ويعقوب، قلت: قرأ أهل البصرة، وأنسب من بقى من أهل العراق إلى الكوفة. وأقول في المكى والشامى: قرأ ابن كثير، قرأ ابن عامر، لا أنسبهما إلى بلدهما.
فهؤلاء الأئمة في القراءة بالحجاز والشام والعراق رحمة اللّه عليهم أجمعين.