فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 460

وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك، فأبشرك، فما عليك بعد مسألة منكر ونكير من هم ولا حزن.

قال: ثم يعرج القرآن إلى اللّه عز وجل، فيسأله فراشا ودثارا فيأمر له بفراش ودثار وقنديل من نور الجنة وياسمين من ياسمين الجنة، فيحمله ألف ملك من مقربى ملائكة السماء الدنيا. قال: فيسبقهم إليه القرآن. فيقول: هل استوحشت بعدى؟ فإنى لم أزل حتى أمر اللّه عز وجل لك بفراش ودثار من الجنة، وقنديل من الجنة، وياسمين من الجنة. فليحملونه، ثم يفرشونه ذلك الفراش، ويضعون الدثار عند رجليه، والياسمين عند صدره، ثم يضطجعونه على شقه الأيمن، ثم يخرجان عنه. فلا يزال ينظر إليهما حتى يلجوا في السماء. ثم يدفع القرآن في قبلة القبر فيوسع له مسيرة خمسائة عام أو ما شاء اللّه. ثم يحمل الياسمين فيضعه عند منخريه.

ثم يأتى أهله كل يوم مرة أو مرتين، فيأتيه بخبرهم ويدعو لهم بالخير والثواب، فإن تعلم أحد من ولده القرآن بشره بذلك وإن كان عقبه سوء أتاهم كل يوم مرة أو مرتين، فبكا عليهم حتى ينفخ في الصور».

فهذه الفصول لا يستغنى عنها القارئ لما فيها من الفائدة والترغيب.

فلنبدأ الآن بدراسة الأسانيد التى قرأت بها حتى اتصلت إلى كل إمام من الأئمة العشرة. ثم إسناد قراءتهم حتى يتصلوا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وأبين أسماءهم وأنسابهم وأسماء الرواة، وأورد فضل كل واحد منهم قبل إسناده.

ثم أتبع ذلك بذكر اختلافهم في أصول القراءة: من الإدغام، والإظهار، والإمالة، والتفخيم، وتحقيق الهمز وتخفيفه، والمد والقصر، والوقف، والهمزتين المختلفتين والمتفقتين من كلمة ومن كلمتين، وغير ذلك من الأصول.

ثم أذكر بعد ذلك اختلافهم في الحروف في كل سورة على الترتيب. وكل حرف فيه ثلاث قراءات فصاعدا، فأذكر جميعها بأخصر ما أقدر عليه، من تلخيص العبارة وأبينها. وكل حرف فيه قراءتان، فأذكر أقلها رجالا وأهمل ذكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت