و الثالثة: رواية المفضل بن يعلى الضبى.
والرابعة: رواية أبى عمر حفص بن أبى داود. سليمان.
أما أبو بكر بن عيّاش: فهو أبو بكر بن عياش بن سالم الحناط، مولى لبنى كاهل، أسدى كوفى، مولى واصل بن حيّان الأحدب.
واختلف في اسمه. فقيل: اسمه كنيته. وقيل: شعبة. وقيل: مطرف.
وقيل: محمد. وقيل: عبد اللّه. وقيل: رؤبة. وقيل: حماد. وقيل: سالم. وقيل:
عنترة.
ومات في جمادى الأولى من سنة ثلاث وتسعين ومائة في خلافة الأمين [1] .
أخبرنا أبو بكر النهاوندى، قال: حدثنا أبو علىّ الأهوازى، قال: حدثنا أبو الحسن القطان حدثنا أبو عبد اللّه الرازى، حدثنا سفيان بن بشر، قال: اسم أبو بكر بن عيّاش: عتيق. وقيل: حسين أيضا.
أخبرنا أبو على الحسن بن على العطار المقرئ، حدثنا أبو إسحاق الطبرى، حدثنا أبو بكر محمد بن الحسن النقاش، حدثنا على بن العباس المقانعى، قال:
سمعت إسحاق بن وهب، يقول: سمعت يزيد بن هارون يقول: كان أبو بكر بن عياش خيّرا فاضلا؛ لم يضع جنبه إلى الأرض أربعين سنة.
وقال فيه حسين الجعفى: ختم أبو بكر بن عياش، أربعة آلاف ختمة.
وقال: عبد اللّه بن المبارك: ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبى بكر بن عياش رحمة اللّه عليه.
فقرأت له بخمس روايات:
أحدها: رواية أبى الحسن الكسائى، والثانية: رواية حماد بن أبى زياد، والثالثة: رواية أبى زكريا يحيى بن آدم، والرابعة: رواية أبى يوسف يعقوب بن محمد بن خليفة الأعشى، والخامسة: رواية عبد الحميد بن صالح البرجمى.
وليحيى ابن آدم خمس روايات، تتضمن سادسة:
(1) محمد بن هارون الرشيد من الخلفاء العباسيين.