أحدهما: رواية إبراهيم السمسار، والثانية: رواية الحلوانى.
الرابعة عن حفص: رواية الفضل بن يحيى بن شاهى،
الخامسة عنه: رواية هبيرة بن محمد التمار طريقين.
وقد روى عنه أيضا: العباس بن الفضل الصفار، ومحمد بن الفضل الملقب بزرقان، وحمدان بن أبى عثمان، وليس بين هؤلاء الثلاثة وبين عمرو بن الصباح خلاف. فيكون عن عاصم ثمانية وعشرون رواية وطريقا.
رواية أبى محمد يحيى بن محمد العليمى الأنصارى، وهى الأولى عن أبى بكر:
قرأت بها جميع القرآن من أوله إلى آخره على أبى الحسن على بن طلحة بن محمد بن البصرى رحمه اللّه في منزله بباب الشعير في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وأربعمائة، وفيها مات. وأخبرنى أنه قرأ بها جميع القرآن على أبى الفرج عبد العزيز بن عصام في سنة نيف وستين وثلاثمائة، وقرأ ابن عصام على أبى بكر يوسف بن يعقوب بن الحسين الواسطى.
وقرأت بها أيضا مع رواية يحيى على الشيخ الزاهد أبى الفتح فرج بن عمر ابن الحسن الواسطى رحمه اللّه سنة أربع وثلاثين وأربعمائة في منزله درب الناووس، وأخبرنى أنه قرأ بها جميع القرآن على أبى الحسن على بن منصور المعروف بابن الشعيرى بواسط عدة ختم من سنة نيف وسبعين إلى الثمانين وثلاثمائة، وقرأ ابن الشعيرى على يوسف بن يعقوب، وقرأ يوسف على أبى محمد يحيى بن محمد الأنصارى العليمى، وقرأ العليمى على أبى بكر بن عياش.
قال العليمى: فلما مات أبو بكر، قرأت على حماد بن شعيب بن أبى زياد، وكان حماد قرأ على عاصم بن أبى النجود، فلما مات عاصم قرأ على أبى بكر بن عياش فصار في عدة أصحابه.
فإذا قلت: روى العليمى، فإنما أعنى هذه الرواية. وإذا قلت: روى حماد، فإنما أعنى حماد بن أحمد صاحب الخياط الذى روى عن - الشمونى عن الأعشى.
ومات العليمى سنة ثلاث وأربعين ومائتين وله ثلاث وتسعون سنة.