فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 308

العجيب أن الذين قُتلوا في شنكاي يقارب عددهم أربعة عشر غريبًا من غرباء آخر الزمان رحمهم الله .. {بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء}

أعد أبو الليث الليبي فرسان الوغى، وعلى بساط الشوق طار بهم، وما هي سوى ساعات حتى حطّ الليوث في أماكنهم المعدة مسبقًا .. وراحوا ينتظرون الأمر الذي لم يطل .. فقبل بزوغ فجر ذاك اليوم حمل الآساد على فرائسهم والتحمت الصفوف وزأر أحفاد محمد ? ....

وهناك فوق قمة شنكاي انتهت مسيرة سيد الآجام بعد ما نالت منه قذيفة RPG وفاضت الروح إلى بارئها، وزُفّ إلى العروس المنتظرة التي رآها له أبو عمر المغربي، ونسأل الله له أن يكون مع ممن قال الله فيهم: {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} (النساء: 69)

قد كنت من قوم يطول فخارهم ... فكأنهم بين العباد نياف

وثبوا إلى الإسلام وثبة فارس ... في كفه صمصامه الرعاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت