فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 308

ونالت منك يد الغدر والخيانة

أبو مسلم الطاجيكي

أبومسلم من أُولئك الذين عشقوا السلاح، وقدموا الأرواح، ومضوا إلى ربهم إن شاء الله بكل ارتياح ..

ولد شهيدنا فوق الثرى الطاجيكي لأبوين ميسوري الحال، وهناك فوق الثرى الطاجيكي نما وحبا، وفي مدارس تلك البلاد التي حكمتها الشيوعية البائدة لعدة قرون درس، وما أن أكمل المرحلة الثانوية حتى التحق بإحدى الجامعات طالبًا على مقاعدها الدراسية متخصصًا بعلوم السياسة الاقتصادية، وكبقية الكثير من الشباب المسلم، شبّ مسلم على جراحات المسلمين الغائرة فلم يهدأ له بال، ولم يقر له قرار ... وسرعان ما تخلص من أثقال الدنيا وهجر زوجه، وترك ابنه، وأقبل يذود عن حمى التوحيد وبيضة الإسلام، بعد ان عرف الطريق المبين الموصل إلى جنة الرحمن ورضى العلام ..

وبعد طول سفر وترحال حطّ المهاجر الغريب رحاله بين رواسي غرباء آخر الزمان .. وسرعان ما صال وجال بين أروقة الجماعات الإسلامية المجاهدة، وبعد طول تنقل وترحال استقر به المقام بين ظهراني أبناء يعرب حيث راح، واستراح بصحبة أحفاد محمد ? ...

هم الناس خير الناس والناس عنهم ... تفرّ اذا كروا لجزر الحلاقم

اذا ركبوا مستلثمين فإنهم ... من الجن أمضى والليوث الضراغم

اذا حملوا في القوم قلت صواعق ... من الجو خرت بالسيوف الصوارم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت