ومضى عاشق فلسطين
أبومحمد الكردي
آه يا كردستان صلاح الدين .. كم هم الجبابرة الذين تسلطوا عليك لينزعوا عن عفافك ثوب الإيمان وأستار الإسلام .. وكم هم الذين حاولوا أن يطفئوا بظلام مكرهم ذاك النور الذي بدت خيوط شعاعه تشع من فوق جبالك الأبية .. وها هو اليوم بوادر ذاك البعث الإسلامي يلوح سناه في الأُفق ... وها هم شهداؤك اليوم يُعبّدون بأشلائهم طريق العودة من جديد ...
أبومحمد من أُولئك الذين نفروا وطلقوا الدنيا ولا رجعة .. ولد شهيدنا في كردستان العراق، وهناك فوق ربوعها نما وحبا .. شبّ أبو محمد وقد أُزكمت الأُنوف من نتن الأحزاب الكردية الشيوعية، والبعثية التي تسلطت بقوة السلطان على شعب كردستان المسلم المكلوم، محاولة تلك الأحزاب قلب الفطرة الإسلامية الراسخة في أعماق أحفاد صلاح الدين الأيوبي، وأنّى لها ذلك ... ؟