فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 308

السرمدي، ولم يتأخر ما كان يطمح إليه فقد أقبل الصاروخ الذي مزقه، ومزق رشاشه .. ومضى أبو عامر إلى ربه وزُفّ إلى الحوراء التي طالما تغنى بذكرها إن شاء الله، وحُقّ لأهل غزة هاشم أن يرثوا سيدهم، ويذرفوا عبرات الفراق على هذا المصاب الجلل ..

رجالٌ تواصوا حيث طابت أصولهم ... وأنفسهم بالصبر حتى قضو صبرا

وما كنت أدري قبل حمل رؤوسهم ... بأن العوالي تحمل الأنجم الزهرا

كردستان تجود بأحد أسودها في أفغانستان

أبو العباس الكردي

لعمري يا أبا العباس لو فقه القاعدون ما فقهته، واعتمل في صدورهم ما اعتمل في صدرك، لما تلذذت بطيب الكرى أجفانهم، ولهجروا الفراش الوثير، وأعطاف النعيم وأقبلوا إلى عوالي الشامخات يقتفون آثار خطاك مسترشدين بنور دماك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت