فهرس الكتاب

الصفحة 257 من 308

"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين .. ونحن نقول لإخواننا: نحن لا نشك بل نعلم على بصيرة أننا على الحق، وأننا اخترنا سبيل القرآن والسنة .. ونحن عرفنا هذه الحقيقة بأدلة القرآن والسنة، ولذا نحن لا نتأثر بكثرة أعداء الجهاد وقلة الصادقين في هذا الطريق ..."

العائد إلى ربه

أبو محمد القصيمي

أو تظنون أيها القاعدون عن الجهاد، أن قعودكم عن النفير يطيل عمرًا، أو يقرب أجلًا .. ألا والذي نفسي بيده، لقد خاض أبناء التوحيد غمار المعامع، واقتحموا بأجسادهم العارية ساح الحتوف، وتناثرت حولهم شظايا الموت .. ولطالما زارهم الرصاص وحاد عن أجسادهم .. فالآجال محدودة والأعمار مكتوبة، ولن ينفعكم الفرار إن فررتم من الموت أو القتل ...

أبو محمد واسمه محمد بن سالم المزني، من قبيلة مزنه، ولد في القصيم، وفوق سهولها نما وحبا، وبعليل نسيمها سرَّ وابتهج، وفي مدارسها تلقى وتعلم، وما أن اشتد عوده ويبس حتى التحق بموكب تجار التهريب، فصال معهم وجال، وشاركهم المسير، وسرعان ما تطبع بطبعهم، وغاص معهم في جاهليتهم، وبعد طول ضياع وتيه استقر به المقام موظفًا في مكتب لخدمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت