فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 600

... ويعلمنا أننا مهما حاولنا إرضاءهم فلن يقبلوا إلا بالخضوع الكامل:

"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

... وحذرنا القرآن من ولايتهم:

"يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم سلطانًا مبينًا"

... كما حذرنا من الغفلة عن حماية ثغورنا ومقدراتنا:

"ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة"

وقال تبارك وتعالى:"وخذوا حذركم إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا"

... بل لقد دعانا القرآن الكريم إلى المقاومة واليقظة التامة:

"ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون".

... كل هذا وأمثاله كثير في ثنايا كتاب الله تبارك وتعالى موجهًا إلى المسلمين يقرر في وضوح وحسم ضرورة الحذر من ولاية غير المسلمين ، وفساد المخطط الذي يجري الدعوة إليه عن طريق المكر والكذب والتضليل والذي يستغل سذاجة بعض المسلمين وجهلهم لتحذير ربهم لهم منذ أربعة عشر قرنًا من الانخداع والاستسلام لهذه الولاية ولهذه البطانة التي يسمونها في العصر الحديث ( الخبراء والخبرة ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت