فإذا تحرك الشاب إلى المدرسة فقد وجد جوًا آخر حافلًا بالتحديات يمثل في سلوك المدرسين وفي سلوك جماعة الرفاق ومن هنا تتكشف مخاطر سوء اختيار سوء المعلمين أو مطامع البعض منهم واستغلال الفرص للكسب عن طريق الدروس الخصوصية فضلًا عن طريقة التعامل نفسها في داخل المدرسة مما يتطلب تعلمين المعلمين وتربية المشرفين لأداء هذه المهمة على نحو كريم .
ثالثًا: مسؤولية الشارع وجماعة الرفاق:
فهم في نظر علماء التربية من أخطر العوامل ذات الأثر البالغ في التصرفات الخاصة والرحلات والسهرات وما يتصل بها من أخطار مما يستدعي ضرورة حماية الآباء لأبنائهم والتعرف على زملائهم وأسر زملائهم وحسن اختيار هذه الرفقة ، وذلك حتى لا يقع الأبناء في أسر عائلات فاسدة أو شباب مغرر به أو الوقوع في أسر المخدرات أو الفساد الخلقي .